Showing posts with label قصص. Show all posts
Showing posts with label قصص. Show all posts

Friday, July 29, 2011

فتاة رأت الملائكة عند احتضارها.. قصة مؤثرة جدا

 

>إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية
>صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص
>سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .
>قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين،
>وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها
>بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة
>الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..ومع
>بلوغها التسع سنوات
>رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن
>بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى
>تقوم على الفور
>وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا
>ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني
>وصديقي هو ربي
>ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن..
>وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف
>القريب فأعطاها بعض المسكنات فنهدأ آلامها يومين..ثم تعاودها..وهكذا
>تكررت الحالة..ولم أعط
>الأمر حينها أي جدية..وشاء الله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في
>الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك
>فوافقت..ولم ينقض شهر
>واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف
>سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق
>الذي يحلم
>بالسفر إليه كل إنسان..
>بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين
>فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها
>وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق
>ادخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على
>أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع
>ياسمين..بين الألعاب
>والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي
>النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ
>.فترددت في
>الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر الإجابة..
>- الو..من المتحدث ؟؟
>- أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب
>ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟
>- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!
>- في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل
>التشخيص النهائي..
>- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء.. اختلطت
>المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة
>يومان وياسمين في
>قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى
>أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ
>ما..وهي فرصة جيدة
>لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور
>لاند في العطلة الصيفية..
>وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين
>كيف حالك ؟
>- جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟
>وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل
>في الغرفة الأخرى..
>وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض
>انشقت وبلعتني..
>قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
>قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
>فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم
>في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل
>مجيئكم تم عرض
>التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك
>من واقع التحاليل ..
>فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء
>وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت
>وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى
>عليها..وهنا دخلت ياسمين
>و‏ابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته
>وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..
>فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع
>من هذا السؤال..
>فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
>فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم
>تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل
>رحيلي إلى الله
>يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف
>مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب..
>- عليك الآن أن تبدأ العلاج..
>فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..
>- نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن
>الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت
>الحياة ولم يبق على
>وجه الأرض كائن حي..
>الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي
>كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك
>صديقتك لعبة..هل
>ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟
>ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها..
>الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة
>والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من
>التلف..والأدوية
>والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول
>تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من
>التلف حتى عندما
>تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني
>مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني..
>ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام
>الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..
>مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة
>والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر
>يزيدها إشراقا وجمالا
>وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين
>القرآن ؟
>قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور
>القرآن لأنك تحب من يحفظه..
>وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..
>فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: (
>جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين..
>وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة
>واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها
>إلى أن ختمت السورة ثم
>قرأت سورة الفاتحة وسورة الاخلاص ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله
>العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار
>حياتي بوالدين
>مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة
>أو عاصية أو تاركة للصلاة..
>ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا
>مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق
>معهم إلى الله
>تعالى..
>وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين
>اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا

>اللهم احسن خاتمتنا يا رب العالمين

اجمل قصص الحب الحزينه - قمه فى الوفاء

 

دارت احداث هذه القصه بماليزيا بين كل
شاب وفتاه يعشقان بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه

وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الصور

(( هذه البدايه ))
كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما

يذهبون سويا للحدائق العامه وياخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من

عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو ..وكانوا يعيشون الحب

باجمل صوره 00وفي اسعد لحظاته فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم 00

وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا

الحب العذري 00

وفي يوم من الايام ذهب الشاب الى الاستوديو لتحميض بعض الصور

وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء

ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته

لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها ..

وفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح

الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في

وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن .. وحدث مالم يكن

بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض

الكيميائيه وفجأه00وقع الحمض على عينها وجبهتها وماحدث ان اتى

كل من في المحل مسرعين اليها وقد رأوها بحاله خطره واسرعوا

بنقلها الى المستشفى وابلغوا صديقها بذلك عندما علم صديقها بذلك

عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه

فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل .. لقد تركها ومزق كل

الصور التي تذكره بها وخرج من المحل  .. ولايعرف اصدقائه سر هذه

المعامله القاسيه لها ..


ذهب الاصدقاء الى الفتاه بالمستشفى

للأطمئنان عليها فوجدوها بأحسن حال وعينها لم يحدث بها شيء

وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزة بجمالها

الساحر .. خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى

المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص

الذي تركها وهي باصعب حالاتها .. حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده

في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما .. فقالت في

نفسها ساذهب الى ذلك المكان عسى ان اجده هناك.....

ذهبت الى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقه مليئه

بالاشجار اتته من الخلف وهو لايعلم وكانت تنظر اليه بحسره لانه تركها

وهي في محنتها . . .

وفي حينها ارادة الفتاه ان تتحدث اليه ...

فوقفت امامه بالضبط وهي تبكي .. وكان العجيب في الامر ان صديقها

لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها ..اتعلمون لماذا .. هل تصدقون ذلك

ان صديقها لم يراها لانه اعمى ,,,,,,,,,,,,,,,,

فقد اكتشفت الفتاه ذلك بعد ان نهض

صديقها وهو متكأ على عصى يتخطا بها خوفا من الوقوع.

اتعلمون لماذا ؟اتعلمون .هل تصدقون ؟؟؟؟؟؟؟

اتعلموون لماذا اصبح صديقها اعمى؟

اتذكرون عندما انسكب الحمض على عيون الفتاه ؟ ؟ ؟ ؟ ؟


اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم


اتذكرون عندما خرج من المحل ولايعلم احد اين ذهب .

لقد ذهب الى المستشفى وسال الدكتور عن حالتها وقال له

الدكتور انها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء . . . .

اتعلمون ماذا فعل الشــــــــــــاب ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟


لقد تبرع لها بعيونه نعم .. لقد تبرع لها بعينه .. فضل ان

يكون هو الاعمى ولا تكون صديقته هي العمياء ... لقد اجريت لهم

عمليه جراحيه تم خلالها نقل عينيه لها ونجحت هذه العمليه ...

وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع

اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء .... فماذا حصل للفتاه عندما

عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه اعمى وكانت الدموع تذرف

من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لايعلم من هي

الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر..

يعرض"أمه"للبيع أمام الحضور في "ليلة زفافه"

 

يعرض"أمه"للبيع أمام الحضور في "ليلة زفافه"!

 
فاجأ عريس الحضور في ليلة زواجه بعرض والدته للبيع "بالتحريج" عليها بالميكرفون بقوله:من يشتري أمي" وكررها ثلاث مرات

وتعود التفاصيل إلى أنه في ليلة زواج العريس وبالتحديد أثناء الزفة وهو جالس بجانب العروس في المنصة, همست العروس في أذنه بإنزال والدته من المنصة لأنها لا تعجبها,

فأخذ العريس الميكروفون، وقال:من يشتري أمي؟

فذهل الحاضرون من تصرفه، ورددها ثلاث مرات، وسط صمت واستغراب شديدين من الحضور في الحفل

ثم رمى "بشته"وقال:"أنا أشتري أمي"

والتفت إلى عروسه معلناً طلاقه منها، وأضاف "أنا أشتري أمي"، وأخذها وغادر القاعة

 
وبعد تداول القصة في منطقته جاءه رجل وقال له "لن أجد رجلاً افضل منك لابنتي"وزوجه ابنته دون أي تكاليف مالية

قصه تعبر عن الوفاء قمه فى الجمال

 


تزوج رجل من امرأة جميله جدا جدا وأحبها جدا ..

وجاء وقت انتشر فيه مرض يسبب الدمامل...... في البشره ويشوه المريض تشويه كبير جدا ..
وفي يوم شعرت الزوجة الجميله بأعراض المرض وعلمت انها مصابة به وستفقد جمالها..
لكن زوجها كان خارج البيت لم يعلم بعد بمرضها .. وفي طريقه للعودة أصيب بحادث أدى لفقد بصره وأصبح أعمى ..
......وأكمل الزوجان حياتهما الزوجية يوما وراء يوم الزوجة تفقد جمالها وتتشوه اكثر واكثر , والزوج أعمى لايعلم بالتشوه الذي أفقدها جمالها بل تحول من جمال الى قبح .. واكملو حياتهم 40 سنة (أربعين سنة ) بنفس درجة الحب والوئام لهما في أول الزواج .. الرجل يحبها بجنون ويعاملها باحترامهم السابق وزوجته كذلك ..
الى أن
جاء يوم
توفت فيه زوجته ( رحمها الله ) ..
وحزن الزوج حزنا شديدا لفراق حبيبته..
وحينما انتهى الدفن ..
جاء الوقت ليذهب جميع الرجال الى منازلهم..
فقام الزوج وخرج من المكان وحده ..
فناداه رجل يا أبو فلان .. الى أين أنت ذاهب ؟
فقال : الى بيتي !!
فرد الرجل بحزن على حاله : وكيف ستذهب وحدك وأنت أعمى (كان الزوج يقوده أحد لانه اعمى )
فقال الزوج : لست أعمى !! انما تظاهرت بالعمى حتى لااجرح زوجتي عندما علمت باصابتها بالمرض , لقد كانت نعم الزوجة وخشيت أن تحرج من مرضها فتظاهرت بالعمى طوال الاربعين سنة وتعاملت معها بنفس حبي لها قبل مرضها

تابعنا على الفيس بوك